عيادة الدعم النفسي

کلینیک روانشناسی 1024x683

الأقسام ذات الصلة

تتميز عيادة الدعم النفسي والاستشارات في معهد برديس للسرطان ببيئة علاجية قياسية، وتُقدّم كافة خدمات الاستشارات الفردية والجماعية، والعلاج الأسري، بالإضافة إلى إقامة ورش عمل تخصصية وعامة. يُعد هذا المركز أحد أفضل مراكز الاستشارات على مستوى المنطقة، والمركز الأول والأكثر تخصصاً في تقديم علاجات الجيل الرابع في علم النفس.

يُمثل التشخيص الدقيق تحت إشراف فريق متكامل يضم الطب النفسي، وعلم النفس، والقياس النفسي في آنٍ واحد، ركيزة أساسية وجوهرية في وضع الخطة العلاجية؛ حيث تنجح عيادة برديس، بالاستعانة بآراء نخبة من المتخصصين في الطب النفسي وعلم النفس، في تقديم أدق تشخيص وأشمل خطة علاجية للمراجعين، لا سيما مرضى السرطان وعائلاتهم. تجدر الإشارة إلى أن عيادة علم النفس تُقدّم خدماتها التخصصية أيضاً في مجالات العلاج الأسري، والاستشارات ما قبل الزواج، والعلاقات خارج إطار الزواج، وتشخيص وعلاج الصدمات الناتجة عن الخيانة الزوجية، واستشارات ما قبل وأثناء الطلاق والتعافي بعده، بالإضافة إلى أساليب التربية الوالدية والتعامل مع قضايا مرحلة البلوغ والمراهقة، وذلك بالتعاون مع أخصائيين نفسيين من ذوي الخبرة والكفاءة العالية.

كما يُقدّم المركز، بالتعاون مع أخصائيي علم نفس الطفل، استشارات تخصصية وعلمية موجهة للأسر ورياض الأطفال على حد سواء. وانطلاقاً من نهجها الإنساني، تلتزم عيادة برديس للدعم النفسي بجعل الالتزام الأخلاقي والعلاجي مبدأها الأساسي الأول في كافة مراحل تقديم الخدمات، ولن تدخر جهداً في هذا السبيل؛ لنكون بجانبكم دائماً في مسار الحياة نحو تحقيق الرفاه النفسي، والصحة، والطمأنينة.

ساعات العملعيادة الدعم النفسي

السبت إلى الأربعاء
من 07:30 إلى 13:00 - من 13:00 إلى 20:00

رقم الهاتف

07191003888 تحويلة 7101

إنستغرام

pardiscancer

تيليجرام

pardiscancershiraz

واتساب

pardiscancershiraz

Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit. Ut elit tellus, luctus nec ullamcorper mattis, pulvinar dapibus leo.

معرض الصورعيادة الدعم النفسي

الأطباء المرتبطون بـعيادة الدعم النفسي

التأمينات المتعلقة بـعيادة الدعم النفسي

لماذا يحتاج مرضى السرطان إلى خدمات الدعم النفسي؟

لا يقتصر تأثير الإصابة بالسرطان على التحديات الجسدية فحسب، بل يفرض ضغوطاً نفسية وقلقاً بالغاً، ويساعد العلاج النفسي بشكل فعال في تخفيف التوتر وتحسين جودة حياة المريض.

ما هي الاضطرابات النفسية الأكثر شيوعاً بين مرضى السرطان؟

القلق، الاكتئاب، اضطرابات النوم، التوتر والإجهاد النفسي، الشعور باليأس، التغيرات في العلاقات الأسرية، والخوف من الموت.

هل يمكن للعلاج النفسي أن يدعم ويعزز مسار علاج مرضى السرطان؟

نعم، أثبتت الدراسات العلمية أن العلاج النفسي يعزز قدرة المريض على تحمل البروتوكولات العلاجية، وقد يترك أثراً إيجابياً مباشراً على الاستجابة المناعية للجسم.

متى ينبغي على المريض استشارة الأخصائي النفسي؟

عند ظهور أعراض القلق الشديد، أو الاكتئاب، أو الأرق المستمر، أو صعوبة التكيف مع واقع المرض، أو فقدان الدافع لمواصلة الخطة العلاجية.

هل يُغني التحدث مع الأهل والأصدقاء عن الاستشارة والعلاج النفسي التخصصي؟

التدريب على استراتيجيات إدارة التوتر والتعامل مع الضغوط، وتقديم الدعم العاطفي، وتحسين التواصل الأسري، وتطوير مهارات رعاية المريض.

هل يُغني التحدث مع الأهل والأصدقاء عن الاستشارة والعلاج النفسي التخصصي؟

دعم العائلة والأصدقاء أمر بالغ الأهمية، إلا أن الأخصائي النفسي يعتمد على أساليب علمية وتخصصية دقيقة لإدارة الاضطرابات النفسية وعلاجها.

ما الفرق بين العلاج النفسي والطب النفسي لدى مرضى السرطان؟

يعتمد الأخصائي النفسي على الأساليب غير الدوائية كالإرشاد والعلاج النفسي، بينما يتولى الطبيب النفسي تشخيص الحالات ووصف الأدوية العلاجية عند الحاجة.