الدكتورة زیبا افشاری اژهای، المسجلة في نقابة الأطباء برقم ۱۵۱۴۱۲، التحقت بجامعة العلوم الطبية في طهران عام ۱۳۸۶ برتبة من ضمن الأوائل (رتبة من خانة الآحاد)، وأتمت دراسة الطب العام في هذه الجامعة. كما تابعت دراستها التخصصية في مجال العلاج الإشعاعي والأورام في جامعة العلوم الطبية في شيراز، وتخرجت من هذه الجامعة عام ۱۴۰۱ كمتفوقة وحاصلة على الرتبة الأولى في البورد التخصصي على مستوى الدولة. تعمل حالياً في مركز پردیس، وتشتهر كثيراً بحسن أخلاقها وصبرها.
كل مسيرة عظيمة تبدأ بحلم؛ حلم وجد طريقه إلى النور عبر العلم والإرادة. هكذا بدأت قصة الدكتورة زیبا افشاری.
تبدأ حكايتها من لحظة اختيار المسار؛ قرارٌ بأن تصبح العلم خدمةً للإنسان، وأن تجعل من هموم الآخرين دافعًا للتميّز. وفي هذا المسار، لم تكتفِ بالاكتفاء بالمعرفة النظرية، بل صقلت مهاراتها عبر سنوات من الدراسة والتخصص المستمر حتى أصبحت واحدة من الأسماء الموثوقة في مجالها.
في كل محطة من محطات مسيرتها، وضعت راحة المريض في قلب العمل، مفضّلةً الجودة على السرعة، والدقة على الظهور، بحيث جمعت بين الخبرة العملية والحديث من العلم.
اليوم، تقف الدكتورة زیبا افشاری كمرجع يُحتذى في تخصصها؛ بفضل التزامها الدائم بتطوير ذاتها، وحضورها الدافئ الذي يجعل من كل زيارة للمريض تجربة مطمئنة. خبرتها الواسعة، وأسلوبها الإنساني، وحرصها على التواصل الواضح، كلها عوامل جعلتها محط ثقة الكثير من المرضى الذين يبحثون عن رعاية طبية رفيعة المستوى.
كما أنها تدرك جيدًا أن رحلة علاج السرطان ليست مجرد معركة طبية، بل رحلة إنسانية تحتاج إلى فهم وعطف ومرافقة. لذلك فهي تعمل بجانب الفريق الطبي لتقديم رعاية شاملة تشمل الدعم النفسي والطبي معاً. رؤيتها تنطلق من كونها شريكاً حقيقياً لكل مريض في هذه الرحلة، وهي لا تدّخر وسعاً في تقديم الأمل والدعم حتى يعود كل فرد إلى حياته الطبيعية بثقة واطمئنان.
يتم استقبال المرضى بعد تقديم الوثائق الطبية والصور التشخيصية وخطاب الإحالة من الطبيب المعالج، وعلى إثر التقييم التخصصي سيتم وضع خطة العلاج.
نعم، في مركز بيرديس للعلاج الإشعاعي تُجرى أولاً زيارة تخصصية، وفي حال اللزوم أولاً زيارة تخصصية، وفي حال اللزومار العلاج والرعايات المطلوبة.
نظراً لوجود فريق متخصص في العلاج الإشعاعي، واستخدام أحدث التجهيزات المتطورة، واتباع نهج علاجي دقيق، يُوصى بمراجعة مركز بيرديس للعلاج الإشعاعي لتقييم الحالات ومواصلة الخطة العلاجية للمرضى.
لا يوجد تعليق